ابن محمد بن سليمان الواسطي، حدثنا أبوهمام يعني ابن أبي بدر، حدثنا المغيرة بن سقلاب، عن معقل بن عبيد الله، عن عمرو، عن جابر قال قال رسول (١) الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من صدقة أفضل من قول".
قال أبو علي: معقل بن عبيد الله لم يتابع عليه، ولا أعلم أحدا روى عنه غير المغيرة ابن سقلاب وهو حراني لا بأس به.
= وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه و تعقبه المناوي فقال: فيه المغيرة بن سقلاب، قال في "الميزان" عن ابن عدي: منكر الحديث وعن الأبار لا يساوي بعرة ثم أورد له هذا الخبر، وقال النفيلي: لم يكن مؤتمنا على الحديث، وقال ابن حبان: غلب عليه المناكير فاستحق الترك، وفيه معقل بن عبيد الله، ضعفه ابن معين واحتج به مسلم "فيض القدير ٥/ ٤٨٥).
وضعفه الشيخ الألباني انظر "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٥١٩٥) .
(١) كذا في الأصل و "ن" وفي "ل" النبي - صلى الله عليه وسلم -.
[٧٢٨١] إسناده: ضعيف وفيه انقطاع بين عمرو وبين أبي هريرة.
• أبو علي هو الحسين بن علي الحافظ.
• فهير بن زياد هو يحيى بن أبي زياد بن أبي داود الأسدي مولاهم أبو محمد الرقي لقبه فهير.
صدوق عابد، من الثامنة (ق) .
• إبراهيم بن يزيد هو الخوزي، متروك.
• عمرو بن دينار هو المكي.
قال أبو زرعة: لم يسمع من أبي هريرة، وقال الحاكم أبو عبد الله: عامة أحاديث عمرو بن دينار عن الصحابة غير مسموعة.
راجع "جامع التحصيل" (ص ٢٩٧) و "معرفة علوم الحديث" (ص ١١١) والحديث ذكره السيوطي في "الجامع الصغير" برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه.
وقال المناوي: وفيه المغيرة بن سقلاب أيضًا "فيض القدير ٥/ ٤٨٦) (قلت) : وقد وهم المناوي فيه لأن إسناد المؤلف هذا ليس فيه المغيرة بن سقلاب بل علته إبراهيم بن يزيد وهو متروك كما بينته.
وقال الشيخ الألباني: ضعيف جدًّا "ضعيف (الجامع الصغير ٥١٩٤) .