حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، حدثنا محمد بن أحمد المقدمي القاضي، حدثنا أبي، عن سهل بن عثمان، عن ابن أبي زائدة، عن مجالد، عن الشعبي قال: كان الناس يتعاملون بالدين زمانًا ثم ذهب الدين، فتعاملوا بالوفاء زمانًا، ثم ذهب الوفاء، فتعاملوا بالمروءة زمانًا، ثم ذهب المروءة فتعاملوا بالحياء زمانًا، ثم ذهب الحياء فصاروا إلى الرغبة والرهبة.
[٧٣٥٦] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، قال: سمعتُ إبراهيم بن فراس الفقيه، يقول: سمعت محمد بن محمد بن المؤمل العدوي، يقول: سمعت رجلًا من البوادي يقول: ذهبت المكارم إلا من الصحف.
[٧٣٥٦] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• إبراهيم بن فراس الفقيه وشيخه محمد بن محمد بن المؤمل العدوي لم أقف على ترجمتيهما.
[٧٣٥٧] إسناده: ضعيف.
• عمر بن مساور ويقال عمرو بن مساور والصواب الأول.
قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن عدي: لم يكن بالقوي، وقد جعله البخاري في "التاريخ" ثلاثة أنفس فتعقب ذلك عليه الخطيب، وقد ذكر ابن عدي في "الكامل" اختلفوا في هذا الاسم فقال بعضهم: عمر بن مسافر وقال بعضهم عمرو بن مساور وقالوا: عمر بن مساور، وبعضهم قال عمرو ابن مسافر وهو الصواب.
راجع "الجرح والتعديل" (٦/ ١٣٤) ، "التاريخ الكبير" (٣/ ٢/ ٣٧١. ١٩٩) ، "الثقات" (٧/ ٢٢٢) ، "المجروحين" (٢/ ٨٦) ، "الكامل" (٥/ ١٧١٦) ، "اللسان" (٤/ ٣٣٠) ، "الميزان" (٣/ ٢٢٣) ، "الضعفاء الكبير" (٣/ ١٩٣) ،"المغني في الضعفاء" (٢/ ٤٧٣) .
والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢/ ٢٢٩ رقم ١٢٩٦٦) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/ ٣١٦ - ٣١٧) من طريق علي بن عبد العزيز، وابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٧١٦) - ولم يسق لفظه- من طريق جعفر بن هاشم، وفي "الكامل" أيضًا بالجملة المرفوعة فقط (٥/ ١٧١٧) من طريق محمد بن محمد بن مرزوق، ثلاثتهم عن معلى بن أسد به.
وأخرجه البزار في "مسنده" (٢/ ٨٠ - كشف الأستار) عن إسماعيل بن سيف القطعي، وابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٧١٦) من طريق الصلت بن مسعود وعبد السلام بن عمرو، وأبو الشيخ في "الأمثال" (رقم ١٩٥) من طريق محمد بن بكير وعبد السلام بن عمرو، =