[٧٣٩٥] أخبرنا أبو زكريا، أخبرنا أبو العباس، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة والليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تغتسلوا في الصحراء إلا أن تجدوا متوارى، فإن لم تجدوا متوارى فليخط أحدكم خطأ كالدارة، ثم يسمي الله ويغتسل فيها".
[٧٣٩٦] أخبرنا أبو زكريا، حدثنا أبو العباس، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، قال سمعتُ حيوة بن شريح، عن الحجاج بن شداد أنه سمع الحجاج يقول: سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أبي بكر وعمر فلم يكونا حاضرين ثم أتيا بعد، فسألهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أين كنتما؟ " قالا: كنا نغتسل قال: "كيف صنعتما؟ " قال أحدهما: دخل صاحبي الماء فاغتسل (١) ، وحولتُ إليه قفائي، وسترت بيني وبينه بثوب، فلما فرغ وخرج، دخلتُ الماء أغتسل، فصنع مثلما صنعتُ فقال لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أحسنتما".
[٧٣٩٥] إسناده: مرسل.
والحديث أخرجه أبو داود في "كتاب المراسيل" (ص ١٨٥ رقم ٤٣١) ، ومن طريقه المؤلف في "سننه" (١/ ١٩٩) عن قتيبة عن الليث عن عقيل عن الزهري به.
قوله "الدارة" هي أخص من الدار وهو ما يحيط بالوجه من جوانبه.
راجع "النهاية" (٢/ ١٣٩) .
[٧٣٩٦] إسناده: كسابقه.
ولم أجد من خرج هذا الحديث المرسل أو ذكره غير المؤلف.
وقد أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١/ ٢٨٥) عن ابن جريج قال أخبرني إسماعيل بن أمية قال: ذهب عبد الرحمن بن عوف وأبو بكر أو خالد بن الوليد إلى غدير بظاهر الحرة فاغتسلا فذكره بنحوه.
(١) كذا في الأصل، وفي نسخة "ل" "يغتسل" وفي "ن" "فيغتسل".
[٧٣٩٧] إسناده: رجاله موثقون.
أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٤/ ١٥٣) من طريق عبد الله بن عمر العمري عن نافع قال: كان ابن عمر لا يدخل الحمام ولكن يتنور في بيته. ولم يذكر فيه "الإزار".