حَسَنٌ عيشهُم، ثم يُنْفَخ في الصور فلا يسمعُه أحد إلا أصغى ليتًا- ورفع بندار إحدى منكبيه- وأوّل مَنْ يسمعه رجل يلُوط حوضَه فيصْعَق، ثم لا يبقى أحد إلاّ صَعِقَ، ثم يرسلُ الله أو يُنزل الله مطرًا كأنه الطَل أو الظَلُّ- النعمان الشاك- فتنبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ثم يُقال: يا أيّها الناس هلُمّوا إلى ربكم عزّ وجلّ، وقِفُوْهم إنهم مسئولون، ثم يقال: أخرجوا بَعْثَ النار، فيقال: كم؟ فيقال: من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعون".
(١) في الفتن وأشراط الساعة (٣/ ٢٢٦٠) ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث عبيد الله بن معاذ العنبري عن أبيه عن شعبة (٣/ ٢٢٥٧ - ٢٢٥٩) وأخرجه أحمد (٢/ ١٦٦) عن محمد بن جعفر به.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٥٠ - ٥٥١) من وجه آخر عن محمد بن بشار ومن طريق عثمان بن عبدان عن أبيه عن شعبة (٤/ ٥٤٣ - ٥٤٤) .
وقال الألباني: صحيح. "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٧٩٠٣) .
(٢) ما بين القوسين سقط من (ن) .
(٣) أخرجه مسلم (٣/ ٢٢٦٠) .
(٤) راجع مسلم، و"شرح السنة" للبغوي (١٥/ ٩٣) .