وروينا (١) في الحديث الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أشعرت أنه أوحي إلي أنكم تُفتنون في القبور".
وروينا (٢) عن أسماء بنت أبي بكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبَا من فتنة الدجال".
= قال يا رسول الله! ما منكر ونكير؟ قال: "فتانا القبر. أبصارهما كالبرق الخاطف، وأصواتهما كالرعد القاصف معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى ما استطاعوا رفعها وهي أهون عليهما من عصاي هذه … ". الحديث. ومفضل بن صالح ضعيف.
كما رواه ابن عباس بنحوه وفي إسناده الواقدي وهو متروك.
(١) من حديث عائشة، أخرجه المؤلف في إثبات عذاب القبر (٢٣/ ألف) من طريق هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب حدثني عروة بن الزبير عن عائشة … فذكره.
وأخرجه مسلم في المساجد (١/ ٤١٠) بنفس السند.
كما أخرجه النسائي في الجنائز (٤/ ١٠٤) وأحمد في "مسنده" (٦/ ٨٩، ٢٣٨، ٢٤٨، ٢٨١) وابن أبي عاصم في "السنة" (٢/ ٤٢٣ رقم ٨٧٣) من طريق الزهري عن عروة به.
وأخرجه الدارمي بنحوه من وجه أخر عن عائشة (٣٥٩) .
وذكره القرطبي في "التذكرة" (١٤٢) .
(٢) حديث أسماء بنت أبي بكر أخرجه المؤلف في "إثبات عذاب القبر، (٢٣/ ١ - ب) مختصرًا من طريق ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه سمع أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها تقول فذكره … والحديث في قصة كسوف الشمس.
وأخرجه البخاري مختصرًا في الجنائز (٢/ ١٠٢) وبسياق أتم في العلم (١/ ٢٩) وفي الوضوء (١/ ٥٤) وفي الجمعة (١/ ٢٢١) وفي الكسوف (٢/ ٢٨) وفي الاعتصام (٨/ ١٤١) .
ومسلم في الكسوف (١/ ٦٢٤) والنسائي في الجنائز (٤/ ١٠٣ - ١٠٤) وأحمد في "مسنده" (٦/ ٣٤٥ - ٣٤٦) ومالك في "الموطأ" (١/ ١٨٨) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١١٦ رقم ٣١٣) والمؤلف في "سننه" (٣/ ٣٣٨) من طريق هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء به.
ذكره القرطبي في "التذكرة" (١٤٣) .
(٣) فروي عن مسروق عن عائشة أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عذاب القبر فقال: نعم، عذاب القبر حق. قالت عائشة: فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى صلاة بعد إلا تعوذ من عذاب القبر. =