النحوي، يقول سمعت أبا بكر محمد بن يحيى الصولي، يقول: قصدتُ عبد الله بن المعتزّ، فوجدتُه مشغولًا بمخاطبة القوّام على بناء داره في أمر العمارة، ثم أنشدني في أثر فراغه:
[١٠٢٧٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان، حدثنا عبد الله بن محمد القرشي، قال أنشدني محمود بن الحسن من قوله:
= جيد القريحة رقيق الألفاظ والمعاتي إلاَّ أن ثقافته كانت عربية صرفًا فلم تتأثر نفسه بالنهضة الفكرية العباسية ولا بالثقافة الجديدة.
راجع تاريخ بغداد (١٠/ ٩٥ - ١٠١) .
والبيتان في "ديوان المعتز" (ص ٤٤٣) وفيه بيتان أخران وهما.
أظل نهاري في شمسها … شقيًّا معنّى ببنيانها
ولا أحدمن ذوي قربتي … يساعدني عند إتيانها
وفيه "أحزانها " موضع "أشجانها" وفي البيت الثا في "وأهدم " بدل "أخرب".
[١٠٢٧١] إسناده: فيه جهالة.
ولم أجد هذين البيتين.
[١٠٢٧٢] إسناده: جيد.
والأبيات ذكرها ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (٣/ ٤٢/ ألف) .