فهرس الكتاب

الصفحة 6837 من 7093

ابن أحمد العودي، حدثنا كثير، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الحجاج بن أرطأة، عن سليمان بن سحيم، عن طلحة بن عبيد الله قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله جواد يحب الجود، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها، ومن إعظام إجلال الله عز وجلّ إكرام ثلاثة: الإمام المقسط، وذو الشيبة في الإسلام، وحامل القرآن غير الجافي عنه ولا الغالي فيه".

في هذا الإسناد إنقطاع بين سليمان بن سحيم وطلحة.

[١٠٣٤٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا أبو المثنى، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود، فسأله عن هذه الآية: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (١) .

وإني امرؤ ما قدرت أن يخرج من يدي شيء، وقد خشيت أن يكون أصابتني هذه الآية فقال عبد الله: ذكرت البخل، وليس الشح البخل، وأما ما ذكر الله في القرآن فليس كما قلت، ذاك أن تعمد إلى مال غيرك، أو مال أخيك فتأكله.


[١٠٣٤٧] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو المثنى هو معاذ بن المثنى العنبري.
• سفيان هو الثوري.
• الأسود بن هلال هو المحاربي أبو سلام الكوفي مخضرم.
والخبر رواه الطبراني في "الكبير" (٩/ ١٤٨ رقم ٩٠٦٠) من طريق الفريابي عن سفيان به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩/ ٨٩) وابن جرير في تفسيره" (٢٨/ ٤٣) من طريق الأعمش. وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما ذكر ابن كثير في "تفسيره" (٤/ ٣٦٢) من طريق المسعودي، كلاهما عن جامع بن شداد به.
ورواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٩٠) بنفس الإسناد وصححه وأقره الذهبي.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ١٠٧) ونسبه للفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وابن مردويه والمؤلف في "الشعب".
(١) سورة الحشر (٥٩/ ٩) تقدمت قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت