ابن المثنى قال: سئل يونس بن حبيب النحوي عن المثل المشهور كمجير أم عامر قال: خرج فتيان من العرب للصيد، فأثاروا ضبعًا ففلتت من أيديهم، ودخلت خباء لبعض العرب، فخرج إليهم، فقال: والله لا تصلون إليها، وقد استجارت بي فخلوه وإياها، فلما انصرفوا عمد الرجل إلى خبز وسمن فثرده وقربه إليها فأكلت، حتى شبعت، وتمددت في جانب الخباء وغلب الأعرابي النوم، فلما استثقل، وثبت إليه، فقرصت حلقه، وتفرثت بطنه، وأكلت حشوته، وخرجت تسعى وجاء أخو المقتول فلما نظر إليه أنشأ يقول:
= قال السيرافي: بارع في النحو من أصحاب أبي عمرو بن العلاء سمع من العرب، وروى عن سيبويه فأكثر وله قياس في النحو، ومذاهب يتفرد بها، سمع منه الكسائي والفراء.
راجع "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٣٧) "بغية الوعاة" (٢/ ٣٦٥) "أخبار النحويين البصرييين" (ص ٣٣ - ٣٨) "إنباه الرواة" (٤/ ٧٤ - ٧٨) "شذرات الذهب" (١/ ٣٠١) "مرآة الجنان" (١/ ٣٨٨) "معجم الأدباء" (٢٠/ ٦٤ - ٦٧) "معجم المؤلفين" (١٣/ ٣٤٧) "النجوم الزاهرة" (٢/ ١١٣) "نزهة الألباء" (ص ٤٩ - ٥١) .
وهذا الأثر رواه ابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" (رقم ٩٤) من طريق يونس بن بكير قال قال أبو جعفر المنصور لعبد الله بن الربيع الحارثي: إني وإياك كمجير أم عامر قال: يا أمير المؤمنين وما مجير أم عامر؟ قال فذكره بنحوه.
ففلتت: أي تخلصت.
تفرثت: أي شقت.
[١٠٤٦٣] إسناده: ضعيف جدًّا.
• سليمان بن سلمة الحمصي هو الخبائري متروك.
• منيع بن السري هو الحرازي وعبد الله بن حميد المزني لم أعرفهما.
• شريح بن مسروق هو الهوزني كذا وقع مصحفًا والصواب مريح بن مسروق الهوزني =