[١٠٤٦٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، سمعت أبا أحمد حامد بن محمد الكاغذي الصوفي، يقول حدثني أبو بكر بن المنذر، حدثنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، حدثني الأصمعي قال: دخلت البادية فإذا أنا بعجوز بين يديها شاة مقتولة وجرو ذئب مقفى فنظرت إليها، فقالت: أو يعجبك هذا؟ قلت: بلى، وما قصتك؟ قالت: اعلم أن هذا جرو ذئب قد أخذناه فادخلناه بيتنا، فلما كبر قتل شاتنا، فقلت: أو قلت في ذلك شعرًا؟ قالت: بلى، ثم أنشأت تقول:
[١٠٤٦٨] إسناده ة لا بأس به.
• أبو أحمد هو حامد بن محمد بن أحمد بن جعفر الكاغذي الصوفي من أهل نيسابور (م ٣٥٦ هـ) .
ذكره أبو عبد الله الحاكم في "تاريخ نيسابور". وقال أبو أحمد صاحب اللسان والبيان، وخرج إلى سجستان سنه ثلاث وخمسين وثلاثمائة فصار خطيب الناحية.
راجع "الأنساب" (١١/ ٢٥) .
• أبو بكر بن المنذر هو محمد بن المنذر الهجيمي.
• عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب الأصمعي.
ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٣٨١) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
• الأصمعي هو عبد الملك بن قريب.
[١٠٤٦٩] إسناده: ضعيف.
• محمد بن سليمان هو ابن مسمول المكي المحزومي.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي ضعيف الحديث كان الحميدي يتكلم فيه وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه متنًا ولا إسنادًا وضعفه النسائي وذكره العقيلي والساجي والدولابي وابن الجارود في الضعفاء وقال ابن حزم: منكر الحديث وقال البخاري: منكر.
راجع "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٦٧) "الكامل في الضعفاء" (٦/ ٢٢١٣ - ٢٢١٤) "الضعفاء الكبير، (٤/ ٦٩ - ٧٠) "الضعفاء والمتروكين" (ص ٢١٢) "التاريخ الصغير" (ص ١٠١) =