فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 7093

فيض بن إسحاق الرقي، قال قال الفضيل بن عياض: ما يسرني أن أعرف الأمر حق معرفته، إذًا لطاش عقلي.

وقال الفضيل: سأل داود عليه السلام ربه عزّ وجل أن يلقي في قلبه الخوف فدخل فلم يحتمله قلبه، فطاش عقله حتى ما كان يعقل صلاة ولا غيرها، ولاينتفع بشيء فقيل له: أتحب أن ندعك كما أنت أو نردك إلى ما كنت عليه؟ قال: ردوني فرد عليه عقله.

[١٠٣٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسين، حدثني زيد الحميري، قال حدثني أبو يعقوب المغازي، قال: رأيت في منامي رجلًا آدم طوالًا والناس يتبعونه قلت من هذا قالوا: أويس القرني، قال: فاتبعته فقلت: أوصني، رحمك الله، قال: ابتغ رحمة الله عند محبته، واحذر نقمته عند معصيته، ولا تقطع رجاءك عنه في خلال ذلك، ثم ولى وتركني.

[١٠٣٥] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطار، يقول سمعت أبا محمد البلاذري يقول: سمعت يوسف بن الحسين يقول، قال ذو النون: الخوف رقيب العمل، والرجاء شفيع المحن.

[١٠٣٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا بكر الحفيد، يقول سمعت جدي يعني العباس بن حمزة يقول سمعت ذا النون المصري يقول: عرف المطيعون عظمتك فخضعوا، وسمع المذنبون بجودك فطمعوا.


[١٠٣٤] أخرجه ابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله" (٦٩ - ٧٠ رقم ١٣٤ مجموعة الرسائل) . [١٠٣٥] نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن منصور، أبو الفضل بن أبي نصر الطوسي العطاب (م ٣٨٣ هـ) . محدث مشهور في بلده، أحد أركان الحديث بخراسان. "تاريخ دمشق (٤٤/ ٤٥٨ - ٤٦٠) نقلًا من هامش "طبقات الصوفية" (٢٤) .
• أبو محمد البلاذري هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هاشم المذكر (م ٣٣٩ هـ) . الحافظ الواعظ. كان حافظا فهمًا عارفًا بالحديث. وكان واحد عصره في الوعظ. من أحسن الناس عشرة، وأكثرهم فائدة. راجع "الأنساب" (٢/ ٣٧٨ - ٣٧٩) . وأخرجه السلمي في "طبقاته" (٢٤)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت