فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 937

* يَا خَاتَمَ النُّبَّآءِ إِنَّكَ مُرْسَلٌ *

فَلَمْ يُنكِرْ ذلِكَ عَلَيهِ.

- ومنْهَا: أَنَّ مَعْنَى النَّبِيءِ -بالهَمْزِ- صَحِيحٌ كَمَا قَدَّمْنَا آنفًا.

[مَا يَفْعَلُ مَنْ سَلَّمَ مِنْ رَكعَتَين]

- قَوْلُهُ: "أقُصِرَتْ الصَّلَاةُ" [٥٨] . الصَّوَابُ تَخْفِيفُ الصَّادِ، قَال تَعَالى (١) : {أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ} وَلَا وَجْهَ لِلتّشدِيدِ هاهنَا؛ لأنَّه لَيسَ لِلتَّكْثيبِر هاهنَا مَوْضِعٌ.

"التَّرْغِيمُ" [٦٢] . وَالإرْغَامُ: الإذْلَالُ؛ رَغِمَ ورَغَمَ، وأَصْلُهُ: أَنْ يُلْصِقَ الأنْفَ بالرَّغَامِ وَهُوَ التُّرَابُ، ثُمَّ صَارَ مَثَلًا في الذِّلَّةِ (٢) .

[إِتْمَامُ المُصَلِّي مَا ذَكَرَ إِذَا شَكَّ في صَلَاتِهِ]

- و [قَوْلُهُ: "فَلْيتَوَخَّ" ] [٦٣] . و "التَّوَخّي": القَصْدُ، والوَخْيُ: الطَّرِيقُ السَّهْلُ.

[مَنْ قَامَ بَعْدَ الإتْمَامِ أوْ في الرَّكْعَتَينِ]

- قَوْلُهُ: "صَلَّى لَنَا" [٦٥] . قِيلَ: اللَّامُ بَدَلٌ مِنَ البَاءِ، وَقَدْ رُويَ بالبَاءِ بِوَاحِدَةٍ، والوَجْهُ أَنْ يُقَال: إِنَّمَا جَازَ اسْتِعْمَالُ اللَّامِ هاهنَا؛ لأنَّ الإمَامَ يَحْتَمِلُ عَنِ المَأْمُوْمِ كَثيرًا مِنْ أُمُوْرِ الصَّلَاةِ مِمَّا كَانَ يَلْزَمُهُ فِعْلَهُ لَوْ كَانَ فَذًّا (٣) ، فَاللَّامُ عَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت