فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 937

المُتَهدِّمِ، والحَدِيثُ يَحتَمِلُ الوَجْهينِ، والرِّوَايَةُ بِسُكُوْنِ الدَّالِ، وأَنْشَدَ أَبُو زَيد (١) :

تَمشِي إِذَا زُجِرَت عَنْ سَوْأةٍ [قُدُمًا] ... كَأَنّها هدَم في الجَفْرِ مُنْقَاضُ

والجَفْرُ: البِئْرُ غَيرُ مَطْوية. والمُنْقَاضُ: الَّذِي يَنْقَعِرُ مِنْ أَصلِهِ. يَصِف امرَأَة فَاجِرَة لَا يَقْدِرُ أَحَد أَن يُمسِكَها عَنْ سَوْءَةٍ، كَمَا لَا يمسَكُ هدَمُ البِئْرِ.

[صَلاة الإمَامِ وَهُوَ جَالِس]

- فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيمَنُ " [١٦] . الجَحشُ: الخدشُ، وَالألَمُ يحدُثُ في العُضْو عَنْ صدمَة وَضَغْط.

- وَقَوْلُهُ: " أنْ كَمَا أنْتَ " [١٨] . أَي: أَنِ ابْقَ كَمَا أَنْتَ، وامكُثْ كَمَا أَنْتَ، فَحَذَفَ، وتَقْدِيرُهُ عَلَى مَذْهبِ الكِسَائِيُّ: كُنْ كَمَا أَنْتَ. ولا يُجِيزُهُ سِيبَوَيهِ، وَأَجَازَ الفَارِسِيُّ أَنْ تكُوْنَ " مَا " هُنَا بِمَعنَى " الَّذِي " أَوْ تكُوْنَ كَافَّة كَالَّتِي في قَوْلهِ [تَعَالى] (٢) : {كَمَا لَهُم آلهةٌ} وَخَبَرُ المُبْتَدَأ في الوَجهينِ مَحذُوْف تَقْدِيرُهُ: كَمَا أَنْتَ عَلَيهِ. وَيَجُوْزُ أَنْ يكُوْنَ " مَا " مُؤَكِّدة كَالَّتي في [قَوْلهِ تَعَالى] (٣) : {عَمَّا قَليل} فَيَكُوْنُ مَوْضِعُ " أَنْتَ " خَبَرًا كَمَا حَكَى الفَرَّاءُ والأخْفَشُ أَنَّ العَرَبَ تَقُوْلُ: مَا أَنَا كَأَنْتَ، وَمَا أَنْتَ كَأَنَا فَيُوْقِعُوْنَ ضَمِيرَ الرَّفْعِ في مَوْضِعِ ضَمِيرِ الجَرِّ.

[الصَّلاة الوُسْطَى]

- وَقَوْلُ عَائشِةَ: " وَصَلاةِ العَصرِ" [٢٥] . قِيلَ: إِنَّ الوَاوَ زَائِدَ كَزِيَادَتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت