- وَ [قَوْلُهُ: "أَوْ ضَفْيَرَةٍ يَبْنيهَا" ] الضَّفِيرةُ والمِسْنَاةُ والسَّكْرُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَهُوَ السَّدُّ.
- وَ [قَوْلُهُ: ] "والفَرْسَكُ": الخَوْخُ.
وَ [قَوْلُهُ: ] "والدُوْلَابُ": السَّانِيَةُ، والجَمْعُ: دَوَالِيبُ.
قَوْلُهُ: "فِي عَمَلِ (١) الرَّقِيقِ" [٣] . كَذَا رِوَايَةُ عُبَيدِ اللهِ، وَتَوَهَّمَ قَوْمٌ أَنَّ ذلِكَ غَلَطٌ، وَلَيس عِنْدِي بِغَلَطٍ، وَمَجَازُهُ عَلَى وَجْهَينِ:
أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُوْنَ عَمَلٌ جَمْعَ عَامِلٍ كَحَارِسٍ وغَائبٍ، وهوَ في الحَقِيقَةِ اسمٌ لِلْجَمْعِ.
والثَّانِي: أَنْ يَكُوْنَ مِمَّا وُضِعَ المَصْدَرُ فِيهِ مَوْضِعَ الاسْمِ، والمَصدَرُ إِذَا وُضِعَ مَوْضِعَ الاسْمِ كَانَ لِلْوَاحِدِ والاثْنَينِ والجَمْعِ والمُذَكَّرِ بلَفْظٍ وَاحِدٍ، قَال تَعَالى (٢) : {هَؤُلَاءِ ضَيفِي} أَي: أَضْيَافِي، وَقَال زُهَيرٌ: (٣)
* فَهُمُ رِضًى وَهُمُ عَدْلُ *
- وَ [قَوْلُهُ: "وَالأُخرَى بِنَضْحٍ" ] . النَّضْحُ: الاسْتِقَاءُ مِنَ البِئْرِ بالإبِلِ،