فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 937

وَيُرْوَى بالنُّوْنِ وَلَيسَ بِصَحِيحٍ. والأَكْتَافُ: النَّوَاحِي مِنْ كُلِّ شَيءٍ. والعُرَيضُ: تَصْغِيرُ عرضٍ، وَهُوَ الوَادِي (١) .

[القَضَاءُ فِي الضَّوَارِي والحَرِيسَةِ]

اخْتَلَفَتْ نُسَخُ "المُوَطَّأ" في تَرْجَمَةِ بَابِ القَضَاءِ في "الضَّوَارِي والحُرَيسَةُ" فَوَقَعَ في نُسْخَةِ مُعَاويَةَ (٢) عَلى عُبَيدِ الله، قَال ابنُ وَضَّاح: الضَّوَالُّ. ووَقَعَ في كِتَابِ أَبِي عُمَرَ وغَيرِهِ: الضَّوَارِي وفَسَّرَهُ فَقَال في "الاسْتِذْكَارِ": "الضَّوَارِي: مَا ضَرَي الأذَى. والحُرَيسَةُ: المَحْرُوْسَةُ مِنَ المَاشِيَةِ في المَرْعَى، قَال الخَطَّابِيُّ: وَقَال أَهْلُ اللُّغَةِ: الحَرِيسَةُ مِنَ المَوَاشِي: مَا أَدْرَكَهُ اللَّيلُ فِي المَرْعَى مِنْ غَيرِ أَنْ يُؤْويَهِ الرَّاعِي ويَصْرِفَهُ إِلَى مَكَانِهِ الَّذِي يَبِيتُ فِيهِ، وتُسَمِّيه العَرَبُ: حَرِيسَةَ الجَبَلِ. وأَمَّا الضَّوَالُّ فَمَعْنَاهَا المُهْمَلَةُ الَّتِي لَا صَاحِبَ مَعَهَا، والَّتِي خَلَتْ مِنْ أَخِصَّائِهَا وَرُعَاتِهَا.

- وَقَوْلُهُ: " ضَامِنٌ عَلَى أَهْلِهَا" [٣٧] . أي: مُوْجِبٌ عَلَيهِمْ العَزْمَ؛ لأنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت