فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 937

إِلَيهِ بالسَّيفِ وأَهْو [يتُ] ، ويُروَى بَيتُ زهُير عَلَى الوَجْهينِ (١) :

* أَهْوَى لَها أَسْفَعُ الخَدَّينِ ... *

ويُروَى: "هوَى" (٢) ، وَقَال طَرَفَةُ (٣) :

وَأَهْوَى بِأَبْيَضِ ذِي رَوْنَقٍ ... خَشِيب يُرِيدُ بِهِ مَفْرِقِي

وَقَال بَعضُهُم: هَوَى يَهْوي هُويًّا: إِذَا صَعَدَ، وهوَيًّا: إِذَا هبَطَ، وَقَال بَعضُهُم: الهويُّ والهُويُّ سَوَاءٌ، وأَمَّا قَوْلُهُم: جَلَسْنَا هويًّا مِنَ اللَّيلِ مَفْتُوْحُ الهاءِ لَا غَيرُ.

[وَضْعُ اليَدَينِ إحدَاهُمَا عَلَى الأخرَى في الصَّلاةِ]

- قَوْلُهُ: "فَإذَا لَمْ تَسْتَحِي فَاصْنع مَا شِئتَ" [٤٦] فِيه وَجْهانِ:

- أحَدُهُمَا: أَنْ يَكُوْنَ أَمرًا مَحْضًا، وَهُوَ تأْويلٌ كَانْ يَذْهبُ إِلَيهِ جَرِيرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيدِ (٤) -فِيمَا ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيدٍ (٥) -. قَال: مَعنَاهُ: أَنْ يُرِيدَ الرجُلُ أَنْ يَعمَلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت