فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 937

يُقَالُ: أَرْمَي عَلَى الشَّيءِ وأَرْبَى وأَرْدَى بِمَعْنًى وَاحِدٍ: إِذَا زَادَ.

- وَ [قَوْلُهُ: "وَإنْ اسْتَنْظَرَكَ" ] : طَلَبَ مِنْكَ أَنْ تُنْظِرَهُ، أَي: تُأَخِّرَهُ.

- وَ [قَوْلُهُ: "أنْ يَلجَ بَيتَهُ" ] وَلَجَ يَلجُ وُلُوْجًا: إِذَا دَخَلَ فَهُوَ وَالجٌ.

- وَ [قَوْلُهُ: ] "وَلَا يُباعُ كَالِئٌ مِنْهَا بِناجِزٍ" . [٣٦] . [كَذَا الرِّوَايَةُ بالرَّفْع، عَلَى وَجْهِ الإخْبَارِ لَا عَلَى النَّهْي] (١) وأَمَّا {لَا يَمَسُّهُ إلا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩) } (٢) فَاللَّفْظُ لَفْظُ الخَبَرِ ومَعْنَاهُ النَّهْيُ {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ} (٣) لَفْظُهُ لَفْظُ الخَبَرِ وَمَعْنَاهُ الأمْرُ.

[مَا جَاءَ في الصَّرْفِ]

- [قَوْلُهُ: "وَإِذَا اصْطَرَفَ الرَّجُلُ" ] [٣٨] . اصْطَرَفَ: أَصْلُهُ: اصْتَرَفَ افْتَعَلَ مِنَ الصَّرْفِ كَرِهُوا اجْتِمَاعَ الصَّادِ والتَّاءِ؛ لَتبَايُنِ مَخْرَجَهُمَا، فَأبدِلَتْ طَاءً لِلْمُوَافَقَةِ الَّتِي بَينَهُمَا في الاسْتِعْلاءِ، وللتَّاءِ في المَخْرَجِ.

- وَقَوْلُهُ: "حَتَّى يَأتِيَنِي خَازِنِي" . التقدِيرُ: أَنْظِرْنِي حَتَّى، فحَذَفَ لِدَلالةِ الكَلامِ عَلَيهِ.

- وَقَولُهُ: "هَا وَهَا" الرِّوَايَةُ بِغَيرِ هَمْزٍ، وَالأصْلُ: الهَمْزُ، لكِنْ خُفِّفَتِ الهَمْزَةُ فَانْقَلَبَتْ أَلِفًا لانْفَتَاحِ (٤) مَا قَبْلَهَا، وَهِيَ لُغَةٌ لِبَعْضِ العَرَبِ يَقُوْلُوْنَ: هءْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت