فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 937

- وَ [قَوْلُهُ: "اُصْبُبْ" ] [٥] . في بَعْضِ النُّسَخِ: "أَصُبُّ" وَلَا وَجْهَ لَهُ، والصَّوَابُ: اُصْبُبْ عَلَى الأمْرِ.

- [قَوْلُهُ: "إلَّا شَعَثًا" ] الشَّعَثُ: أَنْ يَتَلَبَّدَ الشَّعْرُ وَيَتَّسِخُ لِعَدَمِ التَّسْرِيحِ والغَسْلِ.

- وَ [قَوْلُهُ: "باتَ بذي طَوَى" ] [٦] ذُوْ طُوَى: وادٍ بِمَكَّة كَذَا قَال الأصمَعِيُّ (١) . وَوَقَعَ في كِتَابِ أَبِي زَيدٍ: طُوَاء فَأَنكرَهُ ابنِ دُرَيدٍ وأَصْلَحَهُ. وَقَال: إِنَّمَا المَمْدُوْدُ طُوَاءُ الَّذِي في طَرِيقِ الطَّائِفِ (٢) . وأَمَّا طُوَى المَذْكُوْرُ في القُرْآنِ فَقُرِئَ {طُوى} مَضْمُوْمَةَ الطَّاءِ ومَكْسُوْرَة, فَمَنْ ضَمَّ فَهُوَ وَاد في أَصْلِ الطُّوْرِ بِجِهَةِ الشَّامِ، وَهُوَ غَيرُ هَذَينِ، وَمَنْ قَرَأَ مُنَوّنًا صَرَفَه (٣) جَعَلَهُ اسْمًا غَيرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت