فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 937

المُبْتَدَأ (١) ، [تَقُوْلُ: المَا] لُ لَكَ مَوْهُوْبٌ (٢) كَمَا تَقُوْلُ: المَالُ لَكَ مَوْهُوْبًا.

- وَقَوْلُهُ: "فَلَا يَأحُذَنَّ" (٣) . يَجُوْزُ تَشْدِيدُ النُّوْنِ وَتَخْفِيفُهَا (٤) .

- وَقَوْلُهُ: "أوْ نَاقص أوْ تَامُّ أوْ حَيٌّ أوْ مَيِّتٌ" . كَذَا الرِّوَايَةُ، وَكَانَ الوَجْهُ أَنْ تكُوْنَ "أَمْ" مَذْكُوْرَةً في جَمِيعِهَا وَأَلفُ الاسْتِفهَامِ، وَهذَا مُوَضَّحٌ (٥) .

- وَ [قَوْلُهُ: "أنْ يُقِيلَهُ" ] يُقَالُ: أَقَالهُ البَيعَ (٦) ، هَذَا هُوَ المَشْهُوْرُ، وَحُكِيَ: قُلْتُهُ البَيعَ، وَهُوَ شَبِيه بالغَلَطِ، والمُبْتَاعُ -بِضَمِّ المِيمِ لَا غَيرُ.

- وَ [قَوْلُه: "قَيلَ أنْ يَحِلَّ" ] . يُقَالُ: حَلَّ يَحِلُّ -بكَسْرِ الحَاءِ في المُسْتَقْبَلِ-: إِذَا وَجَبَ، وَمِنْهُ [قَوْلُهُ تَعَالى] (٧) : {أَنْ يَحِلَّ عَلَيكُمْ غَضَبٌ} وَلَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت