فهرس الكتاب
أَحَدُهَا: قَوْلُهُ [تَعَالى] : (١) {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ} الآية.
والثَّانِي: سُؤَالُ مَا في أَيدِي النَّاسِ.
والثَّالثُ: النَّوَازِلُ والأغْلُوْطَاتُ.
وَرَوَى أَشْهَبُ عَنْ مَالِكٍ أَنّه قَال: أَمَّا "قِيلَ وَقَال" فَهِيَ الأخْبَارُ الَّتِي النَّاسُ فِيهَا. وَ "إِضَاعَةُ المَالِ" مَنْعُهُ مِنْ حَقِّه وَوَضْعُهُ في غَيرِ حَقِّهِ. وأَمَّا "كَثْرَةُ السُّؤَالِ" فَواللهِ مَا أَدْرِي مَا أَرَادَ إِنْ كَانَ سُؤال العَطَاءِ، أَوْ مَا أَنْتُم فِيه مِنْ كَثرةِ المَسَائِلِ.
- [قَوْلُهُ: "إِذَا كَثرُ الخَبَثُ" ] . قَال ابنُ وَهْبٍ: الخَبَثُ: أَوْلادُ الزّنَا. وَقَال ابنُ وَضَاحٍ (٢) .
قَال (من) : وَلَيسَ هَذَا بِشَيءٍ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ فَسَّرَ قَوْلَهُ [تَعَالى] (٣) : {خُذُوا زِينَتَكُمْ} أَنّه المِشْطُ، وَقَوْلُهُ [تَعَالى] (٤) : {أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} الرُّغُفُ الّتي يَحْمِلُهَا الصِّبْيَانُ (٥) إِلَى المُعَلِّمِينَ، وَقَوْلُهُ تَعَالى (٦) : {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢) } أنَّهُمُ الحَمَّالُوْنَ، ونَحْوَ ذلِكَ مِنَ التفسِيرِ الشَّاذِّ.