فهرس الكتاب
١٢٩ - وعن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «العجماء جرحها جبار، والمعدن جبار، والبشر جبار، وفي الركاز الخمس» (٤) .
= لا قرن لها، و «عضباء» : هي التي انكسر قرنها. وقوله: «بأظلافها» : الظلف: هو للبقر بمنزلة الحافر للفرس، وهو المنشق من القوائم والخف للبعير، والحافر للفرس والبغل والحمار، القدم للآدمي. وقوله: «نواء» أي معاداة.
وقوله: «مرج وروضة» : المرج: الموضع الواسع الذي فيه نبات ترعاه الدواب، والروضة: هو الموضع الذي يكثر فيه الماء، فيكون فيه صنوف النبات.
وقوله: «طولها» ، هو الحبل الذي تربط به. وقوله: «فاستنت» : أي جرت، وقوله: «شرفا» : هو الأرض العالية.
وقوله: «الفاذة» : القليلة النظير، و «الجامعة» أي التامة المتناولة لكل خير ومعروف.
(١) أخرجه البخاري (٢٨٦٠) .
(٢) أخرجه البخاري (٦٩٥٨) .
(٣) أخرجه البخاري (١٤٦٠) ، ومسلم (٩٩٠) .
(٤) أخرجه مالك (٢٣٣٨) ، وأحمد (٧٢٥٤) ، والبخاري (١٤٩٩) ، ومسلم (١٧١٠) وفي «الموطأ» : وتفسير الجبار أنه لا دية فيه، والعجماء بهيمة. اه. والركاز: دفين أهل الجاهلية وكنوزها.
(٥) أخرجه أحمد (٨٢٥٢) بمثله بذكر لفظ: «جرحها» .
(٦) أي لم يقل البخاري (١٤٩٩) : «جرحها» ، وانظر: «طرح التثريب» (٣/ ١٦) .