فهرس الكتاب
إحدى عشرة ركعة، فإذا فجر الفجر، صلى ركعتين خفيفتين، ثم اتكأ على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن يؤذنه للصلاة (١) .
٧٧ - عن عروة عن عائشة قالت: ما سبح رسول الله ﷺ سبحة الضحى قط. قال: وقالت عائشة: لقد كان رسول الله ﷺ يترك العمل، وإنه ليحب أن يعمله (٣) مخافة أن يستن به الناس، فيفرض عليهم، قالت: وكان يحب ما خف على الناس.
وله عن عبد الله بن شقيق: قلت لعائشة: «هل كان النبي ﷺ يصلي الضحى؟ قالت: لا، إلا أن يجيء من مغيبة» (٦) .
(١) أخرجه أحمد (٢٥٣٤٥) ، والبخاري (٦٣١٠) ، ومسلم (٧٣٦) (١٢١) .
(٢) أخرجها مسلم (٧٣٦) (١٢٢) .
(٣) في (ظ) : «يعمل به» .
(٤) أخرجه أحمد (٢٥٣٥٠) من طريق معمر، والبخاري (١١٢٨) ، ومسلم (٧١٨) (٧٧) من طريق مالك، كلاهما عن الزهري، عن عروة، به. ولم يرد عن أحمد لفظ: «قط» .
(٥) أخرجه مسلم (٧١٩) (٧٩) من طريق معاذة عن عائشة.
(٦) أخرجه مسلم (٧١٧) (٧٥) ، وأحمد أيضا (٢٥٦٩١) ، وقوله: «مغيبة» كذا جاء في النسخ و «تحفة الأشراف» (١١/ ٤٤٦) ، والذي في مصادر الحديث: «مغيبه» بهاء الضمير، ومعناه من سفره.