فهرس الكتاب
٣٣٤ - وعن عروة عن عائشة ﵂ قالت: كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي ﷺ بقطع يدها، فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه، فكلم أسامة النبي ﷺ فيها، فقال له النبي ﷺ: يا أسامه، لا أراك تكلمني في حد من حدود الله، ثم قام النبي ﷺ خطيبا فقال: «إنما هلك من كان قبلكم بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه، والذي نفسي بيده؛ لو كانت فاطمة ابنة محمد لقطعت يدها» ، فقطع يد المخزومية. لفظ مسلم إلى قوله: «فيها» ، ثم أحال بقيته على طريق الليث (٣) .
وقد اتفق الشيخان عليها بلفظ: «إن قريشا أهمهم شأن المخزومية التي سرقت؛ فقالوا: من يكلم فيها رسول الله ﷺ» (٤) .
(١) أخرجه مالك (١٧٨٨) ، وأحمد (٥٣١٠) ، والبخاري (٦٧٩٥) ، ومسلم (١٦٨٦) . وفي مطبوع «الموطأ» : «قطع سارقا في مجن … » . و «المجن» الترس.
(٢) علقها البخاري عقب (٦٧٩٥) ، ووصله مسلم (١٦٨٦) .
(٣) أخرجه أحمد (٢٥٢٩٧) ، ومسلم (١٦٨٨) (١٠) .
(٤) أخرجه البخاري (٣٤٧٥) ، ومسلم (١٦٨٨) (٨) من طريق الليث، عن الزهري، عن عروة، به.