فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 278

[باب السعي بين الصفا والمروة]

١٧٨ - عن عروة عن عائشة : ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ [البقرة: ١٥٨] ، قالت: كان رجال من الأنصار ممن كان يهل لمناة في الجاهلية - ومناة: صنم بين مكة والمدينة - قالوا: يا نبي الله، إنا كنا نطوف بين الصفا والمروة تعظيما لمناة، فهل علينا من حرج أن نطوف بهما؟ فأنزل الله ﷿: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾ (١) [البقرة: ١٥٨] .

ذكر المزي في «الأطراف» (٢) أن البخاري ذكره تعليقا، ولم أره فيه (٣) .

وقد اتفق الشيخان عليه من وجه آخر عن عروة: سألت عائشة فقلت لها: أرأيت قول الله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾ [البقرة: ١٥٨] فوالله ما على أحد جناح ألا يطوف بالصفا والمروة، قالت: بئس ما قلت يا ابن أختي؛ إن هذه الآية لو كانت كما


(١) أخرجه أحمد (٢٥٢٩٨) .
(٢) جاء في هامش (ل) : «عزاه المزي إلى التفسير وهو في باب تفسير سورة ﴿والنجم﴾ من الصحيح وليس هو في تفسير سورة البقرة، وهو عند مسلم في الحج، أفاده ابن حجر » .
(٣) بل هو في «الصحيح» معلقا بإثر الحديث (٤٨٦١) قال: وقال معمر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة … ، وانظر: و «تغليق التعليق» لابن حجر (٤/ ٣٢٤) ووصله من طريق أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت