فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 278

وفي رواية لمسلم: «والبثر جرحها جبار، والمعدن جرحها جبار» (١) .

ولأبي داود والنسائي وابن ماجه: «النار جبار» (٢) .

ولأبي داود: «الرجل جبار» (٣) .

* * *

[باب: إذا لم يجد من يقبل صدقته فلا حرج عليه]

١٣١ - عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض، حتى يهم رب المال من يتقبل منه صدقة ماله» .

قال: «يقبض العلم، ويقترب الزمن، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج» ، قالوا: ??لهرج أيم هو يا رسول الله؟ قال: «القتل القتل» (٤) .

١٣٢ - وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: «والذي نفس محمد بيده، لو أن أحدا


(١) أخرجها مسلم (١٧١٠) (٤٥) وقوله: «المعدن» معناه: إذا حضر معدنا في ملكه فوقع شخص فيها ومات لا يضمنه. انظر: «طرح التثريب» (٤/ ٢٠) .
(٢) أخرجه أبو داود (٤٥٩٤) ، وابن ماجه (٢٦٧٦) ، والنسائي في «الكبرى» (٥٧٥٧) ، من طريق همام عن أبي هريرة.
(٣) أخرجه أبو داود (٤٥٩٢) من طريق سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به. وقال: الدابة تضرب برجلها وهو راكب. اه. وإسناده ضعيف سفيان بن حسين ضعيف في الزهري، وقال الدارقطني: لا يتابع سفيان على قوله (الرجل) وهو وهم. انظر: «التوضيح» لابن الملقن (٣١/ ٤٧٧) .
(٤) أخرجه أحمد (٨١٣٥) ، والبخاري (١٠٣٦) من طريق الأعرج عن أبي هريرة، ومسلم (٢٠٥٨) (١٢) من طريق همام، عن أبي هريرة، ولم يسق متنه.
وقوله: «فيفيض المال» أي يكثر حتى يفضل منه بأيدي ملاكه ما لا حاجة لهم به.
وقوله: «يهم» أي يقلق رب المال ويحزنه من يأخذ منه زكاة المال لفقد المحتاج. انظر: «طرح التثريب» (٤/ ٢٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت