فهرس الكتاب
ورقة: ابن أخي، ما ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ ما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى، يا ليتني فيها جذعا، أكون حيا حين يخرجك قومك، فقال رسول الله ﷺ: «أو مخرجي هم؟» فقال ورقة: نعم، لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا (١) .
(١) أخرجه أحمد (٢٥٩٥٩) ، والبخاري (٢) ، ومسلم (١٦٠) (٢٥٢) . ولم يسق المصنف المتن بتمامه كما هو في «المسند» .
وقوله: «فلق الصبح» أي ضياؤه. و «الخلاء» : أي الخلوة، وقوله: «فجته» أي: جاءه بغتة، وقوله: «فغطني» أي ضمني وعصرني، و «الجهد» : المشقة.
قوله: «ثم أرسلني أي ثم أطلقني. وقوله: «بوادره» جمع بادرة، وهي اللحمة التي بين المنكب والعنق تضطرب عند الفزع. وقوله: «زملوني» : أي غطوني بالثياب ولفوني. و «الروع» : الفزع. وقوله: «يخزيك» الخزي: هو الهوان والفضيحة. و «الكل» : الضعيف، وحمل الكل: الإنفاق على الضعيف واليتيم والعيال. و «تقري» القرى الطعام الذي يقدم للضيف. وقوله: «الناموس» : هو جبريل. وقوله: «جذعا» أي شابا قويا. وقوله: «مؤزرا» أي قويا. انظر: «طرح التثريب» (٤/ ١٨٥) وما بعدها.
(٢) أخرجه البخاري (٤٩٢٢) ، ومسلم (١٦١) (٢٥٧) . ولم يقل البخاري: «شهرا» .
(٣) أورده ابن هشام في «سيرته» (١/ ٢١٨) عن ابن اسحاق، به.