فهرس الكتاب
وله: «أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة، وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة» ، وقال: «قد حصب رسول الله ﷺ والخلفاء بعده» (٣) .
وللبخاري: «كان يصلي بها - يعني: المحصب - الظهر والعصر» ، أحسبه قال: «والمغرب» . قال خالد: لا أشك في العشاء، ويهجع هجعة، ويذكر ذلك عن النبي ﷺ (٤) .
١٩٠ - وعن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة وصلى بها. قال نافع: وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك (٥) .
ولهما: عن ابن عمر: كان إذا صدر عن الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان النبي ﷺ ينيخ بها (٦) .
(١) أخرجه البخاري (١٧٦٦) ، ومسلم (١٣١٢) .
(٢) أخرجه مسلم (١٣١٣) (٣٤٢) .
(٣) أخرجه مسلم (١٣١٠) (٣٣٨) .
(٤) أخرجه البخاري (١٧٦٨) عن عبد الله بن عبد الوهاب، عن خالد بن الحارث، قال: سئل عبيد الله عن المحصب، فحدثنا عن نافع، عن ابن عمر، فذكره. وقوله: هجع، يعني: رقد ونام.
(٥) أخرجه مالك (١٤٥٦) ، والبخاري (١٥٣٢) ، ومسلم (١٢٥٧) (٤٣٠) .
(٦) أخرجه البخاري (١٧٦٧) ، ومسلم (١٢٥٧) (٤٣٢) .