فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 278

وله من حديث جابر: «أمرنا رسول الله ﷺ بقتل الكلاب» .

وفيه: «ثم نهى عن قتلها» ، وقال: «عليكم بالأسود البهيم ذي الطفيتين، فإنه شيطان» (١) .

وله من حديث عبد الله بن مغفل: أمر بقتل الكلاب، ثم قال «ما بالهم وبال الكلاب؟» ثم رخص في كلب الصيد، وكلب الغنم (٢) ، زاد في رواية: و «الزرع» (٣) .

٢٠٥ - وعن بريدة قال: احتبس جبريل عن النبي ﷺ، فقال له: «ما حبسك؟ قال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب» . انفرد به أحمد (٤) .

ولمسلم من حديث ميمونة: أن هذا هو السبب في الأمر بقتل الكلاب، فزاد في آخره: فأصبح رسول الله ﷺ فأمر بقتل الكلاب (٥) .

* * *


(١) أخرجه مسلم (١٥٧٢) (٤٧) ، وفيه: «النقطتين» بدل: «الطفيتين» . و «البهيم» : أي الخالص السواد، وقوله: «شطان» قال الولي العراقي: قيل في معنى كونه شيطانا أنه بعيد من المنافع، قريب من المضرة والأذى. «طرح التثريب» (٦/ ٣٣) . وقوله: «ذي النقطتين» وهما نقطتان معروفتان بيضاوان فوق عينيه. قاله النووي في «شرح صحيح مسلم» .
(٢) أخرجه مسلم (١٥٧٣) (٤٨) .
(٣) أخرجه مسلم (١٥٧٣) (٤٩) .
(٤) أخرجه أحمد (٢٢٩٨٧) .
(٥) أخرجه مسلم (٢١٠٥) (٨٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت