فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 278

كاذب فهل منكما تائب؟»، زاد البخاري: فأبيا، فقال: «الله يعلم .. » فذكرها ثلاثا (١) .

وفي رواية لهما: «لا سبيل لك عليها» ، قال: مالي، قال: «لا مال لك، إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنت كذبت عليها فذاك أبعد لك» (٢) .

ولهما من حديث سهل بن سعد تسميته بعويمر العجلاني (٣) .

٢٧١ - وعن سعيد عن أبي هريرة: جاء رجل من بني فزارة إلى النبي فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود. قال: «هل لك من إبل؟» قال: نعم. قال: «فما ألوانها؟» قال: حمر، قال: «هل فيها أورق؟» قال: إن فيها لورقا، قال: «أنى أتاه ذلك؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرق، قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عرق» (٤) . زاد في مسلم في رواية: وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه، قال: وزاد في آخر الحديث قال: ولم يرخص له في الانتفاء منه (٥) .

* * *


(١) أخرجها البخاري (٥٣١١) ، ومسلم (١٤٩٣) (٦) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عمر.
(٢) أخرجها البخاري (٥٣١٢) ، ومسلم (١٤٩٣) (٥) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عمر.
(٣) أخرجه البخاري (٥٣٠٨) ، ومسلم (١٤٩٢) (١) .
(٤) أخرجه أحمد (٧٢٦٤) والبخاري (٧٣١٤) ، ومسلم (١٥٠٠) (١٨) . وقوله: «أورق» : وهو ما فيه بياض إلى سواد، وقوله: «نزعه عرق أي جذبه، والعرق الأصل من النسب، والمعنى: أشبهه.
(٥) أخرجها مسلم (١٥٠٠) (١٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت