أولًا: تحقق التزكية المعرفة الحقيقية لله تعالى، والإيمان الكامل به، والحب الخالص له، وهذا يوصل إلى غاية الإنسان في هذه الحياة التي قال تعالى عنها: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [1] .
ثانيًا: تحقق التزكية العبودية الخالصة لله تعالى، والطاعة التامة له، وهذا يوصل إلى تحقيق ما أمر به عباده كما قال - عز وجل: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} [2] .
ثالثًا: تجعل التزكية المسلم مسلما حقا كما يحب الله تعالى له ويرضاه خالصا من الشوائب، بعيدا عن النفاق، متخلقا بأخلاق القرآن الكريم والنبي العظيم - صلى الله عليه وسلم -، سالكا طريق الاستقامة واليقين، مبتعدا عن طريق الشيطان الرجيم، منتهجا نهج الصحابة والتابعين، والعلماء الصالحين، والمؤمنين الفائزين.
رابعًا: التزكية هي أهم المهام الأربع الني أوكلها الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - ليؤديها إلى الناس ويدعوهم إليها كما قال - عز وجل: {يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة} [3] .
خامسًا: توصل التزكية الإنسان إلى مقامات عالية كحب الله تعالى له ورضاه عنه، قال تعالى: {يحبهم ويحبونه} [4] ، وقال - عز وجل: {رضي الله عنهم ورضوا عنه} [5] .
سادسًا: تحقق التزكية للإنسان السعادة والنجاح في الدنيا والآخرة، قال - عز وجل: {فأما من طغى. وآثر الحياة الدنيا. فإن الجحيم هي المأوى. وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى. فإن الجنة هي المأوى} [6] .
سابعًا: تربي التزكية في الإنسان مراقبة الله تعالى وخشيته والخوف منه والعمل بأوامره والبعد عن نواهيه، فيصبح هذا الإنسان وكأنه ملك يمشي على الأرض. [7]
مشكلة البحث:
تتمثل مشكلة البحث في الإجابة على الأسئلة الآتية:
(1) سورة الذاريات آية:56
(2) سورة البينة آية:5
(3) سورة آل عمران آية:164
(4) سورة المائدة آية:54
(5) سورة البينة آية:8
(6) سورة النازعات الآيات:37 - 41
(7) خير فاطمة، محمد،2003م. منهج الإسلام في تزكية النفس. دمشق: دار الخير للطباعة، ط1،ص36