الناس رؤوسًا جهالًا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)، وكل الفتاوى التي خرجت علينا في شأن الأحداث هي من هذا النوع وأسوأ فالمفتي لا يعرف الفرق بين المعاهد والذمي والمؤتمن والمحارب، فينزل نصوص هذا على هذا ونصوص هذا على هذا، ويخلط الحابل بالنابل ويظن أن كل بيضاء شحمة وكل سوداء فحمة، فإن تيسر له معرفة الفرق بين هذه الأصناف لم يعرف الواقع الذي يحقق فيه المناط لينزل الأدلة على محلها، نسأل الله العافية والهداية.