فهرس الكتاب
مشرك) وفي معناه أحاديث انتهى، وقال ابن القيم في كتاب الهدى النبوي ومنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من إقامة المسلم بين المشركين إذا قدر على الهجرة من بينهم وقال (أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين) وقال (لا تراءى ناراهما) وقال (من جامع مع المشرك وسكن معه فهو مثله) وقال (لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها) وقال (ستكون هجرة بعد هجرة فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم ويبقى في الأرض شرار أهلها يلفظهم أرضوهم تقذرهم نفس الله ويحشرهم الله مع القردة والخنازير) ". نسأل الله لنا ولإخواننا أن نقبض على الإسلام آمين يا رب العالمين.
فماذا تقولون أيها الفقهاء للمسلمين الذين صدرت منهم مثل هذه الأفعال والأقوال الكفرية.
المسلمون في الغرب يرتكبون الكبائر بل النواقض وهم بالآلاف ولم نسمع منكم فتوى شجب ولا استنكار، كما شجبتم من ضرع أو روع الأمريكيين الشقر.
لم لا تشجبون وتستنكرون أعمال الكفر والردة؟ أم أن أعمال الكفر والردة ترضاها أمريكا، وتغضب من إنكارها؟.
أنزلوا كل شيء في محله، ما كان من أصول ركزوا عليه وأعطوه حقه، وما كان من فروع فلا تقدموه على حساب الأصول، وتضخموه ليرضى الغرب عنكم.
أم أن الأصول هي ما رضيتها أمريكا وأذنابهما، والفروع هي ما أنكرتها أمريكا وأذنابها؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله.