ونقل الشيخ في ص 42 عن كتاب نكسون نصر بلا حرب قوله "وفي العالم الإسلامي من المغرب إلى إندونيسيا تخلف الأصولية الإسلامية محل الشيوعية باعتبارها الأداة الأساسية للتغيير العنيف" ... ص 307.
وقال نيكسون: إن الثوريين الشيوعيين والإسلاميين أعداء إيديولوجيين يتبنون هدفًا مشتركًا: الرغبة في الحصول على السلطة بأي وسيلة ضرورية بغية فرض سيطرة دكتاتورية تقوم على مُثُلهم التي لا تحتمل، ولن تحقق أي من الثورتين حياة أفضل للشعوب في العالم الثالث.
بل سيجعلون الأمور أسوأ، لكن إحداهما أو الأخرى، ستسود ما لم يضع الغرب سياسة موحدة لمواجهة الأبعاد الاقتصادية والروحية على حد سواء للصراع الدائر الآن في العالم الثالث.
إن رياح التغيير في العالم الثالث تكتسب قوة العاصفة، ونحن لا نستطيع إيقافها لكننا نستطيع أن نساعد في تغيير إتجاهها ... " ص 307.
ونقل الشيخ في ص 77 عن أحد محللي السياسة الأمريكية قوله "في مقابلة له في قناة ( CNN) تعليقًا على دعوة صدام للجهاد قال: نحن لا نخاف من جيوش صدام وإنما نخشى من الأصوليين في الجزيرة العربية والجزائر ومصر". أهـ كلام الشيخ سفر حفظه الله.