نظم خوان دل والي إي كافْيديس من بيرو شعرًا هجائيًا انتقد فيه الفساد الذي رآه في مجتمع عصر الاستعمار. كما قام جريجوريو دو ماتوس من البرازيل هو الآخر بكتابة شعر نقدي لاذع. وكتب الشاعر البرازيلي توماس أنطونيو غونزاجا بعض إبداع الشعر الغنائي باللغة البرتغالية وبشكل خاص قصيدته في الحب بعنوان ماريليا دو ديرسوا. أما الشاعران البرازيليان خوسيه باسيليو داغاما، وخوسيه دو سنتاريتا دو دوراو فقد تابعا السير حسب تقاليد الشعر الملحمي. تصف ملحمة داغاما بعنوان أروجواي (1769م) الحرب بين المستعمرين الأوروبيين والهنود. أما قصيدة كارامورو (1781م) للشاعر دو دوراو فتروي قصة اكتشاف البرازيل واستعمارها.
القرن التاسع عشر الميلادي
بدأت معظم مستعمرات أمريكا اللاتينية القتال من أجل استقلالها عن أسبانيا والبرتغال في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي، وقد أدىّ العداء ضد القوى الاستعمارية إلى مايسمى حروب الاستقلال التي بدأت عام 1810م، واستمرت لمدة ستة عشر عامًا. وألهمت الحروبُ الشعراء، فنظموا الشعر والفن القصصي الوطني الذي انتقد بشكل لاذع القوى الاستعمارية. وربما كانت رواية الببغاء الغاضب (1816م) للكاتب خوزيه خواكين فيرناندز دو لزاردي أول رواية أمريكية لاتينية. فهي قصة تنتقد بشكل لاذع المجتمع الاستعماري الفاسد في مدينة المكسيك، وكتب خوزيه خواكين أولميدو من الأكوادور القصيدة الوطنية الشهيرة بعنوان أغنية إلى بوليفار (1825م) .
الرومانسية. كانت حركة ثقافية بدأت في أوروبا في أواخر القرن الثامن عشر، وانتشرت في أمريكا اللاتينية. أكدت الرومانسية على الفردية والقومية، كما أكدّت على الحرية الفنّية في متابعة مواضيع وأشكال أدبية جديدة.