وفي سنة 1979م، أطاح ثوار يُعرفون باسم الساندينيستا بحكومة نيكاراجوا، واندلع القتال بين الحكومة الجديدة والنيكاراجويين المعروفين باسم الكونترا الذين كانت الولايات المتحدة تقدم لهم الدعم، فيما تقدم كوبا والاتحاد السوفييتي (سابقًا) الدعم للحكومة. كذلك جرى قتال واسع النطاق بين الثوار والحكومة في إلسلفادور. وكانت الولايات المتحدة تقدم العون لحكومة إلسلفادور فيما تقدم كوبا والاتحاد السوفييتي (السابق) الدعم للثوار.
وفي مارس عام 1988م وقعت حكومة نيكاراجوا والكونترا اتفاقية لوقف إطلاق النار. مهدت تلك الاتفاقية لإجراء محادثات بين الجانبين حول الإصلاحات السياسية والشروط الأخرى بغية تأمين سلام دائم. وقد شجعت حكومات أمريكا الوسطى المحادثات إثر خطة سلام عام 1987م التي عرفت باسم مبادرة سلام آرياس وهي الخطة التي كانت تهدف إلى تحسين السلام في المنطقة، وقد وقَّعت عليها كوستاريكا، وإلسلفادور، وجواتيمالا، وهندوراس، ونيكاراجوا.
وفي عام 1989م، أصبح الجنرال مانويل أنطونيو نورييجا، حاكم بنما، عدوانيًا على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة. وفي ديسمبر من ذلك العام غزت قوات أمريكية بنما فأسرت نورييجا وساقته إلى الولايات المتحدة ليواجه تهم الاتجار بالمخدرات، وابتزاز الأموال في تلك البلاد.
وفي عام 1990م هُزم الساندينيستا على يد خصومهم في انتخابات عامة، ونتيجة لذلك انحلت قوات الكونترا في الحال.
شهدت إلسلفادور حربًا أهلية في الفترة بين 1979 و1992م. ساندت الولايات المتحدة حكومة إلسلفادور في هذه الحرب بينما ساندت كوبا والاتحاد السوفييتي السابق الثوار.