ظلت دول أمريكا الوسطى تعاني من كثير من المشاكل رغم أنها استبدلت بحكوماتها العسكرية حكومات مدنية انتخبها الشعب. فالفقر المدقع منتشر في أرجائها، ومعدلات البطالة مرتفعة جدًا، واقتصادات دولها تعاني الأمرين، ودمرت الأنشطة الصناعية والزراعية البيئة. وفي نوفمبر 1998م زادت الكوارث الطبيعية الأمر سوءًا، فقد ضرب إعصار ميتش الممطر كل المنطقة، فقتل الآلاف في هندوراس ونيكاراجوا، وأصبح الملايين بلا مأوى. وقدرت مصادر رسمية قيمة المساعدات التي تحتاجها دول أمريكا الوسطى بمليارات الدولارات الأمريكية.