الحياة الحيوانية. يعيش قليل من الحيوانات الدقيقة والحشرات على أرض أنتاركتيكا. وتعيش هذه الحيوانات الأرضية على حواف القارة؛ ولكي تتجنب الموت من التجمد تلتصق بالطحالب وفراء الفقمات أو ريش الطيور.
ويهاجر العديد من أنواع الحيتان إلى أنتاركتيكا مثل الحوت الأزرق، والحوت المزعنف، والحوت الأحدب في فصل الصيف. ويُعدّ الحوت الأزرق أضخم حيوان في الكرة الأرضية. وتعيش في أنتاركتيكا أنواع عديدة من الفقمات. وهي تقضي معظم أوقاتها في الماء، وتتخذ مأواها على السواحل.
وقد قام الصيادون، خلال القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين بصيد الحيتان وفقمات الفراء بأعداد كبيرة. أما اليوم، فإنّ القوانين الدولية الخاصة بحماية الحياة الفطرية تحظر أو تحدّ من قتل تلك الحيوانات.
تُعدّ طيور البطريق أكثر الحيوانات ارتباطًا بأنتاركتيكا. فهي لا تستطيع الطيران، ولكنها تستطيع السباحة بمهارة في مياه المحيط.
ويقضي أكثر من 40 من أنواع الطيور القادرة على الطيران الصيف في أنتاركتيكا. ويبني العديد من تلك الأنواع الأعشاش على الأرض، ولكنها تقضي معظم الوقت في الغوص في المياه بحثًا عن الطعام.
الموارد المعدنية. يُوجد القليل من النحاس الخام في شبه جزيرة أنتاركتيكا. ويحتوي شرقي القارة على اليسير من الكروم والذهب والحديد والرصاص والمنجنيز والموليبدنوم والزنك. وتوجد طبقات الفحم الحجري في داخل سلسلة جبال ترانسأنتاركتيك. ولقد أثبتت أعمال الحفر والتنقيب عن إمكانية وجود النفط في بحر روس وبوغاز برانزفيلد.
توجد أغلب المعادن في أنتاركتيكا بكميات قليلة جدًا لدرجة يصعب معها استخراجها بكفاءة. وتعوق جبال الجليد الغاطسة، والأمواج العاتية، والرياح القوية أعمال الحفر في البحر. وتجرى الأبحاث للاستفادة من الغطاء الجليدي كمصدر للمياه العذبة. فقد يأتي يوم تُسحب فيه الجبال الجليدية إلى الأراضي الصحراوية.
الاكتشافات
السباق المثير نحو القطب الجنوبي