يوجد في أنجولا العديد من الأنهار كما أن شريطها الساحلي يمتد لمسافة تزيد عن 1,400كم. وتتجه بعض الأنهار شمالا إلى نهر الكونغو في حين تتجه أنهار أخرى جنوبا نحو المحيط الأطلسي. أما نهرا كونين وكوانزا إضافة إلى عدد قليل من الأنهار الأخرى فتستخدم كمجارٍ مائية صالحة للملاحة باتجاه الداخل.
وتصل معدلات درجات الحرارة في مناطق السهل الساحلي في شهر يناير إلى حوالي 21°م كما تصل إلى حوالي 16°م في شهر يونيو. وتكون درجة الحرارة في معظم المناطق الداخلية أعلى من ذلك بقليل. ويبلغ معدل سقوط الأمطار السنوي على الساحل الشمالي وعلى معظم المناطق الداخلية من 100 إلى 150 سم. أما في المناطق الصحراوية فتسقط الأمطار بمعدل سنوي يصل إلى 5سم.
إحدى القرى الأنجولية التي تقع على أراض صحراوية صخرية في القسم الجنوبي من البلاد. معظم الناس في أنجولا يعيشون في المناطق الريفية ويعملون في الزراعة والرعي.
الاقتصاد. يرتكز اقتصاد أنجولا بدرجة كبيرة على المنتجات الزراعية. إلا أن المجالات الصناعية وأعمال التعدين أصبحت مهمة بشكل ملحوظ، وتشتمل المحاصيل الغذائية الرئيسية على الموز والمنيهوت (الكاسافا) والذرة الشامية وقصب السكر، كما تنتج أنجولا قدرًا كبيرًا من البن يُصدّر معظمه إلى الخارج. ويعتبر صيد الأسماك عملا مهما في المناطق الساحلية.
توجد في أنجولا احتياطيات طبيعية ضخمة من الماس والحديد الخام والنفط. ويستخرج معظم النفط من منطقة كابيندا إذ تعتبر أولى المناطق المصدرة للنفط في البلاد. وفي مجال الصناعة تنتج أنجولا الأسمنت والمواد الكيميائية وتهتم بصناعة النسيج والمواد الغذائية.