وفي منتصف السبعينيات، من القرن العشرين ابتكرت طريقة ليبوير للولادة في الولايات المتحدة الأمريكية. وتركز هذه الطريقة على أن يأتي الوضع رفيقا بالجنين بقدر المستطاع. فعلى سبيل المثال، تدعو طريقة ليبوير إلى أن تكون غرفة الولادة هادئة وخافتة الإضاءة بدلا من الغرفة المعتادة بجلبتها وإضاءتها الساطعة.
وقد طورت بعض المستشفيات غرف ولادة بدلًا من غرف المخاض والوضع المعتادة. وتشبه معظم غرف الوضع من هذا النوع الجديد غرف النوم في المنازل، حيث صممت لتجعل الولادة أكثر استرخاءً وخصوصية مع الاحتفاظ بخدمات المستشفى في متناول اليد تحسبًا لحدوث مضاعفات.
انظر أيضًا: تسمم الحمل؛ التكاثر؛ الولادة المبكرة.