إلغاء الرق. كان من أهم الحركات الإصلاحية إلغاء الرق. إذ كان اقتصاد الجنوب يعتمد على العمالة الرخيصة التي يقدمها المستعبدون، ولكن تكاتفت 12 ولاية لإلغاء الرق. أثمرت الجهود بعد مصالحة ميسوري، فقويت الحركة ضد الاسترقاق فيما ازداد اعتقاد سكان الجنوب بتفوقهم بكونهم بيضًا ضد السود.
الصراع المستعصي
الهنود الحمر من الأقاليم الشرقية أُجبروا على النزوح إلى المنطقة الواقعة غرب نهر المسيسيبي خلال فترة قيام البيض بالاستيلاء على أراضيهم. وعانى الهنود الجيروكيون من أصعب رحلة نتيجة لذلك وسمِّيت تلك الرحلة بقافلة الدموع.
تفاقم الصراع بين الجنوبيين مؤيدي الرق والشماليين معارضيه، إلى أن نجحت مصالحة كاليفورنيا في سنة 1850م في الوصول إلى تسوية بينهما، لكن القضية لم تحسم بصورة نهائية خاصة بعد إجازة الكونجرس لقانون كنساس ـ نبراسكا الذي عمّق الخلاف بين مؤيدي الرق ومعارضيه. وصار سكان الجنوب والشمال يعتبرون أنفسهم جناحين متعارضين لاختلاف وجهات النظر، مما أثّر على المجتمع واستقراره.
انشق الحزب الديمقراطي إلى قسمين وبقي الجمهوري متماسكًا مما ساعد على فوز أبراهام لنكولن في الانتخابات الرئاسية لتأييد الجمهوريين للجناح الديمقراطي الذي رشح لنكولن. أدّى فوز لنكولن المعارض للرق لانسحاب 11 ولاية من مؤيدي الاسترقاق وهي التي كونت ولايات أمريكا المتحالفة.
الحرب الأهلية وإعادة البناء
الحرب الأهلية الأمريكية (1861 - 1865م) تُعتبر من أهم الأحداث في التاريخ الأمريكي المأساوي. وقد أدت هذه الحرب إلى معارك دامية بين الشمال والجنوب. وفي معركة جتسبيرج سقط أكثر من 45,000 أمريكي بين قتيل وجريح ومفقود وأسير في ثلاثة أيام فقط.
الحرب الأهلية. بدأت بين الشمال والجنوب في 1861م، وكانت نتائجها مدمرة للبلاد عمومًا. وفي 1863م أعلن لنكولن المساواة وتحرير المستعبدين في المناطق المتحالفة المنشقة عن الاتحاد.