فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28344 من 45140

كان القصر الرئيسي لنبوخذ نصَّر والحصن، يقعان بين بوابة عشتار ونهر الفرات. ومن المحتمل أن هذه البقعة هي التي احتوت حدائق بابل المعلقة الشهيرة. وقد وصف الإغريق القدامى هذه الحدائق المزروعة على سطح بناء شاهق، كإحدى عجائب الدنيا السبع. وتمتد منطقة المعبد صوب الجنوب حيث يقع معبد مردوك. وتضم المنطقة أيضًا الزكورة وهي برج عالٍ عرف في العصور اللاحقة باسم برج بابل. انظر: برج بابل.

سقوط بابل. لم يتمتع خلفاء نبوخذ نصَّر بشعبية كبيرة فغدت الإمبراطورية ضعيفة في ظل حكمهم. وفي سنة 539 ق.م استولى المغيرون الفرس على بابل وأسقطوا الإمبراطورية البابلية الحديثة. وأصبحت بابل أغنى منطقة في الإمبراطورية الفارسية. وفي سنة 331 ق.م ظفر القائد العسكري المقدوني، الإسكندر الأكبر، ببابل، وجعلها عاصمة ملكه ومات فيها سنة 323 ق.م. وأصبح أحد قادته، فيما بعد، واسمه سلوقس، ملكًا على بلاد بابل والأراضي المحيطة بها، وأسس مدينة سلوقية، على نهر دجلة، كعاصمة جديدة. فانتقل إليها سكان بابل في وقت لاحق. وتحولت بابل المهجورة، بمرور الزمن إلى خرائب.

آثار بابل. تمكن علماء الآثار الألمان، ما بين عامي 1899 و1917م من الكشف عن بقايا القسم الأعظم من منطقتي القصر والمعبد، والمنطقة التي كانت مأهولة بالسكان وأسوار المدينة. ويعود تاريخ معظم البقايا الأثرية إلى الإمبراطورية البابلية الحديثة. ولم يتمكن علماء الآثار من التنقيب عن أية آثار من الإمبراطورية البابلية القديمة، وذلك لأن مستوى المياه في الأرض ارتفع ارتفاعًا هائلًا منذ العصور القديمة حتى الآن. وهذا الارتفاع يتسبب في غمر الحفر العميقة التي يحفرونها.

انظر أيضًا: حمورابي؛ نبوخذ نصر؛ سنحاريب؛ عجائب الدنيا السبع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت