فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28357 من 45140

يلتقي الأهالي كثيرًا بسبب صلة القرابة، ويتكون سكان القرية من مجموعتين أو أكثر من السكان، وتأتي صلة القرابة القوية بينهم من الأم لا من الأب، ويملك الأجداد الأرض ويقوم الأبناء والأحفاد على رعايتها.

الحياة الاجتماعية. العلاقات الاجتماعية قوية بين السكان، وحين يطلب المرء المساعدة في عملية البناء أو الزراعة، فإنه يطلب ذلك من أصدقائه وأقاربه. وإذا كانت الحاجة كبيرة فإن سكان قرى أخرى يأتون للمساعدة. إن صلة القرابة هي الأقوى بين السكان، بالإضافة إلى علاقة النوادي السائدة في الساحل، حيث يشعر أعضاء النادي بانتماء شديد لكل الأفراد المنتسبين. ويبرز في المجتمع بعض الأشخاص الذين يقومون بأعباء خاصة، ويظهرون كأشخاص مهمين، وهم مرشحون لتولي بعض المناصب الحكومية أو في البرلمان. ومن الواضح أن العادات والتقاليد تحكم الكثير من تصرفات السكان، ومن الصعب جدًا تجاوز هذه العادات، إلا إذا حدث تغير كبير في العلاقات يؤدي بالتالي إلى تغير بعض العادات والسلوك.

الحياة العائلية. تُعدّ العائلة أهم وحدة اجتماعية في بابوا غينيا الجديدة، ويتعاون أعضاء العائلة بشكل منظم في كل نواحي الحياة، وفي بعض المناطق المرتفعة يعيش الزوج والزوجة في منازل مختلفة تبعد عن بعضها بعضًا نحو كيلو متر واحد، ومع ذلك تبقى العلاقات العائلية قوية. والحدث السعيد في العائلة هو الزواج، حيث يتزوج الرجل والمرأة سرًا في بعض الأحيان أو بحضور الأهل، وأحيانًا تُترك عملية الزواج والاختيار للعائلات. تقام احتفالات العُرس، ويُطلب مهر للعروس، وفي الغالب يكون المهر من مواد ثمينة تقدمها العائلة والأقارب. وتكون هذه المواد هدية للعروس، وعندما تتزوج العروس تنتقل إلى بيت أهل زوجها وتصبح في خدمتهم. وفي السابق كان من المألوف أن يتزوج المرء أكثر من زوجة، لكن الأمر تقلص بمرور الأيام حتى كاد ينعدم تمامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت