وأصبح الذهاب إلى الحمامات بعد ذلك عادة قديمة. لكن الشهرة عادت إلى باث في أواخر القرن السابع عشر. وفي بداية القرن الثامن عشر عمل بو ناش ـ وكان مديرًا للمراسم مستقل الرأي ـ كل ما في وسعه حتى لاتكون باث ملعبًا للشيطان كما وصفها البيوريتان. ولذا وضع ناش قواعد صارمة للسلوك، لسكان مدينة باث. وفي القرن الثامن عشر عمل رالف ألن على تغيير وجه المدينة، وقد سمِّي رجل باث، بسبب خدماته لمدينة باث. فهو لم يكن من مواليدها وإنما جاءها من كورنوول وكان رجل مشروعات فتح المحاجر، وأشرف على عمل مهندسْين معماريين اسمهما جون وود الأب والابن وهما المهندسان اللذان صمما ونفذا أجمل بيوت باث ذات الشرفات الفاخرة. أما الهلال الملكي الذي بُني عام 1775م فيمثل قمة فنِّهما.
انظر أيضًا: آفون؛ منتجعات الينابيع الطبيعية.