تفرّد السيوطي بإلحاقه عددًا من الأبواب في تراجم أخرى جعلها على نسق مختلف مثل باب الكُنَى والألقاب وباب النسب والإضافات وباب المتفق والمفترق من الأسماء. وهذا الأخير أشبه بطريقة الآمدي في كتابه المؤتلف والمختلف.
تنبع أهمية هذا الكتاب من اشتماله على أكثر تراجم النحاة واللغويين، كما أن له فائدة أخرى تتمثّل في احتوائه على تراجم المتأخرين في القرنين الثامن والتاسع الهجريين الذين خلت من تراجمهم المصنّفات السابقة فأصبح الكتاب تكملة لما سبقه.
صدر الكتاب في أكثر من طبعة منذ عام 1908م وآخرها مُحقق ومذيّل بفهارس جيدة.
انظر أيضًا: السيوطي، جلال الدين.