ساعدت بلجيكا في إقامة المجموعة الاقتصادية الأوروبية التي أصبحت تعرف لاحقًا باسم الاتحاد الأوروبي.
1960م
منحت بلجيكا الكونغو البلجيكيّ الاستقلال.
1971م
قسّمت تعديلات الدستور بلجيكا إلى ثلاث جماعات ثقافية قائمة على أساس اللغة.
1980م
صادق البرلمان على الإصلاحات الدستورية مانحًا حكمًا ذاتيًا جزئيًا للفلاندر ووالونيا.
1993م
أصبحت بلجيكا دولة اتحادية (فيدرالية) ، ولكل منطقة من مناطقها الثلاث برلمانها الخاص.
العصور الوسطى. في القرن الخامس الميلادي قامت إحدى القبائل الجرمانية تُسمَّى الفرنكيين بطرد الرومان من الغال الشمالية. وأسس كلوفيس (ملك فرنكي) ، مملكة شملت الإقليم البلجيكي. وبتعميد كلوفيس في عام 496م توطدت النصرانية دينًا للدولة. وفي أواخر القرن السابع الميلادي فقد أحفاد كلوفيس السيطرة على المملكة وانتقل الحكم إلى عائلة من الحكام الفرنكيين تُسمَّى بالكارولنجيين، وحَكَم شارلمان، أعظم ملوكهم، من 768 إلى 814م. وأصبحت بلجيكا إبان حكمه مركزًا لإمبراطورية واسعة ضمت كثيرًا من أوروبا الغربية.
وفي عام 843م قَسَّم أحفاد شارلمان الثلاثة الألمانية. الإمبراطورية فيما بينهم إلى ثلاث ممالك. وبحلول القرن العاشر الميلادي كان الكارولنجيون قد فقدوا كثيرًا من سلطتهم، وأدى هذا التطور إلى نشوء الدول الإقطاعية، التي بموجبها قَدَّم الأسياد المحليون الأرض والحماية إلي النبلاء لقاء خدمات عسكرية وغيرها. وأصبحت بلجيكا مركزًا هامًا للتجارة والصناعة أثناء فترة الإقطاع، الذي استمرّ ثلاثة قرون تقريبًا.
وحصلت النقابات في كثير من المدن على امتيازات من الأسياد الإقطاعيين، مما زاد الدخل الاقتصادي وأسهم في تطور نظام طبقي صارم.