فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27228 من 45140

الإذن للمسلمين بالهجرة إلى المدينة

أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه، بعد بيعة العقبة الأخيرة في العام الثالث عشر لمبعثه ³، بالهجرة إلى المدينة واللحوق بإخوانهم من الأنصار وقال: (إن الله عز وجل قد جعل لكم إخوانًا ودارًا تأمنون بها ) . رواه ابن إسحاق في سيرته.

وروى ابن سعد في طبقاته أن الرسول ³ قال لأصحابه: (قد رأيت دار هجرتكم، رأيت سبخة ذات نخل بين لابتين وهما الحرتان، ولو كان السراة أرض نخل وسباخ لقلت هي هي ) .

يقول ابن سعد: ثم مكث أيامًا وخرج على أصحابه فقال: (قد أخبرت بدار هجرتكم وهي يثرب، فمن أراد الخروج فليخرج إليها ) . فخرجوا أرسالًا (تباعًا) . وكان أول من قدم المدينة أبو مسلمة بن عبد الأسد ثم قدم بعده عامر بن ربيعة ومعه امرأته ليلى بنت أبي حَثْمة، فكانت أول ظعينة (امرأة) تهاجر إلى المدينة. ثم هاجر المسلمون تباعًا إلى المدينة. وكانت هذه الهجرة ثمرة من ثمار بيعة العقبة الثانية. وقد عاد من مكة بعض الأنصار الذين بايعوا الرسول ³ بالعقبة الثانية وبقوا معه بمكة فهم أنصار مهاجرون، ومن هؤلاء ذكوان بن عبد قيس، وكان قد بايع في العقبة الأولى والثانية، وكان من الذين سبقوا للإسلام في موسم الحج، أسلموا حبًا في الإسلام. وقر الإيمان في قلوبهم فساروا مع الإسلام حيث سار وحيث أراد لهم الله ورسوله.

خروجه ³ من مكة إلى المدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت