فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29262 من 45140

يوجد أقدم سجل لبلفاست في موقع لقلعة نورمندية تحرس مصب نهر لاجان عند نقطة التقاء محافظتي أنتريم وداون. وقد شيّد السير آرث تشيشستر بلدة هناك وجعلها جزءًا من مستوطنة إنجليزية. وفي عام 1613م، مُنحت المدينة امتيازًا ملكيًا ثم نمت ببطء بوصفها بلدة تتمتع بحكم محلي ذاتي تابعة لسلالة السير آرثر حاكم دونيجال.

وفي نهاية القرن الثامن عشر، شرعت بلفاست في النمو بسرعة حيث كان سكانها، وغالبيتهم من المنشقين على الكنيسة المشيخية، أناسًا نشيطين يعملون في التجارة ويهتمون بالثورة الصناعية. وأدى رواج الصناعة القطنية إلى جلب الثروة إلى المدينة في الوقت الذي كانت فيه بلفاست تزدهر باعتبارها ميناء. ولكن مع حلول عام 1835م، اختفت صناعة القطن وبدأت أهمية الكتان تعود ثانية، حيث كانت قد دخلت زراعته إلى بلفاست ووادي لاجان قبل ذلك بوقت طويل. وفي القرن التاسع عشر، انتعشت صناعة بناء السفن. وبحلول عام 1911م، عندما بُنيت فيها سفينة تيتانك السيئة الحظ،كانت بلفاست تملك أوسع أحواض بناء السفن في العالم.

كان لبلفاست على الدوام أهمية في الحياة السياسية في أيرلندا. في عام 1791م، أُسس اتحاد الأيرلنديين المتحدين في بلفاست. وبالمقابل، وقَّع آلاف من البروتستانت في عام 1912م ميثاق ألستر في دار البلدية، أقسموا فيه أن لا يقبلوا أبدًا أن تحكمهم دبلن. وعندما قُسّمت أيرلندا في عام 1920م، أصبحت بلفاست عاصمة أيرلندا الشمالية. وفي عام 1941م، دمرت الغارات الجوية الألمانية المكثفة جزءًا من المدينة وقتلت حوالي 1,000 من سكانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت