يعمل معظم الناس في أعمال لا تتعلق بالزراعة، فهناك ثلاثة قطاعات لها أهميتها هي: شحن البضائع، والصناعة، والسياحة. وبالإضافة إلى ذلك فإن هناك عددًا من العمال يعملون بشكل مباشر في المرافئ والأرصفة. ومع هذا فهناك عدة نشاطات أخرى فرعية لها أهميتها في هذا المجال. ومن بين هذه النشاطات العديد من الصناعات الرئيسية التي تصدّر إلى الخار ج، وتوزيع البضائع المستوردة. وفي المقاطعة عدد كبير من المصارف، والشركات التجارية، ومكاتب الشحن البحري التي تشحن صادرات بنانج. ولهذه الولاية قطاع صناعي مهم في كل من الجزيرة والأرض الرئيسية، ومن بين المصانع الرئيسية الكبيرة في البلاد: التعليب، ومصانع التعبئة، وصناعة الأغذية، وأعمال الحديد والفولاذ. ومنذ أوائل السبعينيات من القرن العشرين فتحت أعداد كبيرة من المصانع ذات التقنية العالية. ومن بين منتجاتها الإلكترونيات، والأدوات الكهربائية، والأقمشة والملابس. وقد ساعدت حكومة الولاية والحكومة الفيدرالية هذه الصناعات بأن أنشأت مناطق صناعية حيث نظفت الأراضي وجففتها، وبنت الطرق، وأمدتها بالقوى الكهربائية.
وللسياحة أهمية خاصة بين الصناعات في بنانج كما أنها أوجدت الكثير من وظائف العمل في الولاية. وقد أصبحت جزيرة بنانج مقرًا رئيسيًا للسياحة الداخلية والخارجية، وتصل إليها أفواج السائحين من سائر أنحاء العالم. وأدى هذا إلى ازدياد في عدد الفنادق الممتازة المريحة والتوسع فيها، كما أقيمت العديد من المرافق الرياضية التي أدت إلى ظهور عدد كبير من الوظائف في البلاد.
جبل بنانج وبه سكة حديدية معلقة بنيت سنة 1923م. وهناك مناظر جميلة يراها الإنسان عندما يطل منها على الجزيرة والأرض الرئيسية.