ولهذه الولاية شبكة اتصالات ممتازة داخلية مع بقية أجزاء ماليزيا. ويتولى مطار بايان ليباس الموجود في جزيرة بنانج شؤون الطيران الداخلي والخارجي. وهناك مجمّع ميناء رئيسي يتضمن جورج تاون على الجزيرة وبتروورث على الأرض الرئيسية. وتمر السكك الحديدية الرئيسية بالساحل الغربي عبر مقاطعة ولزلي حتى تتصل بكايدا وتايلاند في الشمال، وبولايات الساحل الغربي الرئيسية إضافة إلى سنغافورة في الجنوب. ويوصل جسر بنانج الجزيرة بشبكة الطرق الممتدة في الأرض الرئيسية.
نبذة تاريخية
كانت جزيرة بنانج أصلًا جزءًا من سلطنة كايدا الملايوية. وفي سنة 1786م تنازل سلطان كايدا عن بنانج وأعطاها لشركة الهند الشرقية البريطانية لكي يحصل على الحماية البريطانية ضد أي هجوم محتمل تشنه عليه سيام (تايلاند) أو بورما في الشمال. وهكذا فإن شركة الهند الشرقية البريطانية حصلت على منطقة تجارية مهمة في جنوب شرقي آسيا تستطيع منها أن تتحدى قوة هولندا التجارية. وكانت تلك القاعدة تسيطر على المدخل الشمالي لمضيق ملقا. وقام فرانسيس لايت التاجر البريطاني الذي أوكلت إليه مفاوضة السلطان، بتسلم بنانج باسم الملك جورج الثالث في أغسطس 1786م. وفي عام 1800م أجّر سلطان كايدا أيضًا مقاطعة ولزلي لشركة الهند الشرقية.
كانت بنانج أول الممتلكات البريطانية في الملايو. وفي عام 1826م ضم البريطانيون بنانج إلى مقاطعة ولزلي وملقا وسنغافورة لتشكل كلها وحدة إدارية واحدة هي مستعمرة المضايق. وكانت العاصمة الأصلية في بنانج، ولكنها نقلت إلى سنغافورة سنة 1832م.
كانت التجارة أساس ازدهار بنانج تحت الحكم البريطاني. وكان موقعها الجغرافي قد منحها السيطرة على تجارة الأجزاء الشمالية الغربية من شبه جزيرة الملايو، والجزء الغربي البحري من جنوبي تايلاند وساحل سومطرة الشرقي.