لايملك شعب بنغلادش مايكفيه من الطعام. ورغم أن إنتاج الغذاء قد زاد منذ منتصف سبعينيات القرن العشرين، فإن الدولة لاتنتج ولاتستورد مايكفي لتغذية العدد الكبير من سكانها. تفتقر وجبات بعض البنغلادشيين إلى التنوع. ويعتبر الأرز والسمك أهم غذاءين، ويُقدمان دائمًا معًا في صلصة كاري الكثيرة التوابل.
يلبس السكان في بنغلادش ملابس خفيفة فضفاضة بسبب المناخ الحار الرطب. وتلبس معظم النساء الساري، وهو قطعة طويلة من القماش غير المزخرف أو المطبوع يُلف حول الوسط ويتدلى فوق كتف واحدة، وتُلبس تحتها تنّورة قصيرة. يلبس كثير من الرجال المسلمين ثوبًا ضيقًا شبيهًا بالتنورة يسمى لونجي. يلبس الرجال الهندوس، قطعة قماش يلفونها حول الوسط وبين الساقين تسمى الدوتي،وقد يلبس الرجال قمصانًا. يمشي سكان المناطق الريفية غالبًا حفاة. وقد يلبس سكان المدن أحذية أو صنادل.
يقضي كثير من البنغاليين وقت فراغهم في تجاذب أطراف الحديث مع الأصدقاء والأقارب. يتجمع الرجال عادة في المقاهي، وتزور النساء بعضهن بعضًا في المنازل، ويستمتع الناس بالأعياد الدينية.
الدين. يؤثر الدين كثيرًا في حياة معظم البنغلادشيين بما في ذلك الغذاء والزواج والعادات والعلاقات الأُسَرية.يمثل المسلمون نحو 85 % من الشعب. ويتمتع الرجال في الأسرة المسلمة بطاعة زوجاتهم لهم وحبّهن إياهم، كما تتجنب النساء الاختلاط بالرجال من غير محارمهن، ويشاركن في القليل من الأنشطة خارج البيت، وهن يغطين رؤوسهن بخُمُر في حضور الغرباء. في تعديل دستوري عام 1988م نُصَّ على أنّ الإسلام دين بنغلادش الرسمي.