فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29383 من 45140

شركة الهند الشرقية. في عام 1600م منحت الحكومة الإنجليزية شركة الهند الشرقية امتيازًا لتطوير التجارة مع الهند والشرق الأقصى. بحلول منتصف القرن الثامن عشر، صارت الشركة أقوى سلطة تجارية في البنغال. هزمت قوات الشركة، بقيادة روبرت كليف، نواب البنغال في معركة بلاسي عام 1757م. عَيَّنَ كليف حاكمًا صوريًا من النواب، ولكن شركة الهند الشرقية كانت في الواقع هي التي تحكم البنغال. انظر: شركة الهند الشرقية.

حقق المسؤولون الفاسدون في الشركة أرباحًا هائلة من إنتاج الجوت في البنغال الشرقية، ولكنهم بذلوا قليلًا من الجهد من أجل تحسين الخدمات الاجتماعية للشعب. انتشرت المعارضة ضد الشركة وأدت إلى ثورة الهند في عام 1857م. أخفقت الثورة، ولكنها تسببت في استيلاء الحكومة البريطانية على الشركة في عام 1858م.

الهند البريطانية. أصبحت البنغال إقليمًا تابعًا للهند البريطانية تحت الحكم البريطاني، وتطورت الصناعة واتسعت الإصلاحات التعليمية بسرعة في البنغال الغربية لأن معظم سكانها من الهندوس الذين انحازت إليهم بريطانيا، أمّا البنغال الشرقية التي كان يسكنها معظم المسلمين فقد أهملها البريطانيون، ولذلك ظلت متخلفة.

في عام 1905م قسم نائب الملك الحاكم في الهند البريطانية البنغال إلى جزأين: البنغال الغربية والبنغال الشرقية. أصبحت البنغال الشرقية جزءًا من إقليم جديد. اعترض كثير من البنغاليين الهندوس على التقسيم خشية فقدان نفوذهم الاقتصادي والسياسي. ولكن المسلمين أيدوا التقسيم لأنهم كانوا يشكلون أغلبية سكان الإقليم. أدى الصراع إلى شغب دموي بين المسلمين والهندوس في البنغال. ألغى البريطانيون التقسيم عام 1911م، وأصبحت البنغال مرة أخرى إقليمًا واحدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت